الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
351
معجم المحاسن والمساوئ
فقد ضلّ وكان عمله في تبار ، أمّا أنّي اصلّي وأنام وأصوم وافطر وأضحك وأبكي ، فمن رغب عن منهاجي وسنّتي فليس منّي ، وقال : كفى بالموت موعظة ، وكفى باليقين غنى ، وكفى بالعبادة شغلا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 82 . 2060 قصر الأمل 1 - الخصال ج 1 ص 73 : أخبرني الخليل بن أحمد السجزيّ قال : أخبرنا محمّد بن معاذ قال : حدّثنا الحسين بن الحسن ، عن عبد اللّه بن المبارك قال : أخبرنا شعبة بن الحجّاج ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « يهلك - أو قال : يهرم - ابن آدم ويبقى منه اثنتان الحرص والأمل » . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 429 . ورواه في « تحف العقول » ص 56 لكنّه ذكر بدل كلمة : « يبقى : تشب » . 2 - نهج البلاغة ، خطبة 208 : « واعلموا أن الأمل يسهي العقل وينسي الذكر ، فأكذبوا الأمل فإنه غرور وصاحبه مغرور » . 3 - الخصال ج 1 ص 14 : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن محمّد ، عن بعض النوفليّين ؛ ومحمّد بن سنان رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « كونوا على قبول العمل أشدّ عناية منكم على العمل . الزهد في الدنيا قصر الأمل . وشكر كلّ نعمة الورع عمّا حرّم اللّه عزّ وجلّ . من أسخط بدنه أرضى ربّه ،