الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

347

معجم المحاسن والمساوئ

قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاث منجيات : خشية اللّه في السرّ والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، والعدل في الرضا والغضب » قال ابن عبّاس رضى اللّه عنه : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الاقتصاد وحسن السمت ، والهدي الصالح جزء من بضع وعشرين جزءا من النبوّة » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من اقتصد أغناه اللّه ، ومن بذر أفقره اللّه ، ومن ذكر اللّه عزّ وجلّ أحبّه اللّه » . 2058 الاقتصاد في الصدقة قال اللّه تعالى : وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً . الإسراء : 29 1 - تفسير القمّي ج 2 ص 18 : كان سبب نزولها أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان لا يردّ أحدا يسأله شيئا عنده ، فجاء رجل فسأله فلم يحضره شيء ، فقال : « يكون إن شاء اللّه » فقال : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أعطني قميصك وكان لا يردّ أحدا عمّا عنده فأعطاه قميصه ، فأنزل اللّه وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فنهاه أن يبخل ويسرف ويقعد محسورا من الثياب . فقال الصادق عليه السّلام : « المحسور العريان » . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 164 . 2 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 289 : عن عجلان قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فجاءه سائل فقام إلى مكتل فيه تمر فملأ يده ثمّ ناوله ، ثمّ جاء آخر فسأله فقام وأخذ بيده فناوله ، ثمّ جاء آخر فسأله فقال : « رزقنا اللّه وإيّاك » ثمّ قال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان لا يسأله أحد من الدنيا شيئا إلّا أعطاه ، قال : فأرسلت امرأة ابنا لها فقالت : انطلق إليه فسله فإن قال : ليس عندنا شيء فقل : فأعطني قميصك ، فأتاه الغلام فسأله فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ليس عندنا