الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
345
معجم المحاسن والمساوئ
7 - الكافي ج 5 ص 65 : عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث : « ثمّ علم اللّه عزّ وجلّ نبيّه كيف ينفق ، وذلك أنه كانت عنده أوقية من الذهب فكره أن يبيت عنده فتصدّق بها فأصبح وليس عنده شيء وجاءه من يسأله فلم يكن عنده ما يعطيه فلامه السائل واغتمّ هو حيث لم يكن عنده ما يعطيه وكان رحيما رقيقا فأدّب اللّه تعالى نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأمره فقال : وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً يقول : إنّ الناس قد يسألونك ولا يعذرونك فإذا أعطيت جميع ما عندك من المال كنت قد حسرت من المال » . فهذه أحاديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يصدّقها الكتاب والكتاب يصدّقه أهله من المؤمنين وقال أبو بكر عند موته حيث قيل له : أوص فقال : أوصي بالخمس والخمس كثير فإنّ اللّه تعالى قد رضي بالخمس فأوصى بالخمس وقد جعل اللّه عزّ وجلّ له الثلث عند موته . 8 - المستدرك ج 2 ص 283 نقلا عن كتاب الأخلاق لأبي القاسم الكوفي : وقال عليه السّلام : « إذا أراد اللّه بقوم خيرا فقّههم في دينهم فوقر صغيرهم كبيرهم وزيّن منهم حسن النظر في تدبير معاشهم والرفق بالاقتصاد في نفقاتهم ، وبصرهم عيوب أنفسهم فتابوا إليه وارتدوا خوفا منه عليها » . 9 - الكافي ج 4 ص 52 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ قال : « العفو الوسط » . 10 - الكافي ج 4 ص 52 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وسهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن