الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

343

معجم المحاسن والمساوئ

له : لا تعيّرنّ أحدا بذنب ، وإنّ أحبّ الأمور إلى اللّه عزّ وجلّ ثلاثة : القصد في الجدة ، والعفو في المقدرة ، والرفق بعباد اللّه ، وما رفق أحد بأحد في الدنيا إلّا رفق اللّه عزّ وجلّ به يوم القيامة ، ورأس الحكمة مخافة اللّه تبارك وتعالى » . ونقله في « البحار » ج 75 ص 453 عن كتاب الغايات . القصد في النفقة : 1 - الكافي ج 4 ص 56 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ؛ وأحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان في قوله تعالى : وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً فبسط كفّه وفرّق أصابعه وحناها شيئا ، وعن قوله تعالى : وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فبسط راحته وقال : « هكذا » وقال : « القوام ما يخرج من بين الأصابع ويبقى في الراحة منه شيء » . 2 - الكافي ج 4 ص 56 : أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الحسن عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً قال : « القوام هو المعروف عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ على قدر عياله ومؤونتهم الّتي هي صلاح له ولهم و لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها » . 3 - أعلام الدين ص 269 : روى عيسى بن موسى ، عن الصادق عليه السّلام قال : قال : « يا عيسى المال مال اللّه عزّ وجلّ جعله ودايع عند خلقه وأمرهم أن يأكلوا منه قصدا ويشربوا منه قصدا ، ويلبسوا منه قصدا ، وينكحوا منه قصدا ، ويركبوا منه قصدا ، ويعودوا بما سوى ذلك على فقراء المؤمنين ، فمن تعدى ذلك كان ما أكله حراما ، وما شرب منه حراما وما لبسه منه حراما ، وما نكحه منه حراما ، وما ركبه منه حراما » .