الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
339
معجم المحاسن والمساوئ
ما شئن ، ليس لنا منه شيء » . 6 - عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لما تزوّج علي فاطمة عليهما السّلام بسط البيت كثيبا ، وكان فراشهما إهاب كبش ومرفقتهما محشوة ليفا ، ونصبوا عودا يوضع عليه السقاء فستره بكساء » . 7 - عن الحسين بن نعيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « أدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة على عليّ عليهما السّلام وسترها عباء وفرشها إهاب كبش ووسادتها أدم محشوة بمسد » . 8 - وعنه عليه السّلام قال : « إن فراش علي وفاطمة عليهما السّلام كان سلخ كبش يقلبه فينام على صوفه » . 9 - وفي كتاب مواليد الصادقين عليهما السّلام قال محمّد بن إبراهيم الطالقاني روى : « أنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اعتزل نساءه في مشربة له شهرين - والمشربة العلية - فدخل عليه عمرو في البيت أهب عطنة وقرظ والنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نائم على حصير قد أثّر في جنبه ووجد عمر ريح الأهب ، فقال : يا رسول اللّه ما هذا الأهب ؟ قال : يا عمر هذا متاع الحي ، فلما جلس النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان قد أثّر الحصير في جنبه . فقال عمر : أما أنا فأشهد أنك رسول اللّه ولأنت أكرم على اللّه من قيصر وكسرى وهما فيما هما فيه من الدنيا وأنت على الحصير قد أثّر في جنبك . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة » . 10 - عن الفضل قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن السرير يكون فيه الذهب أيصلح إمساكه في البيت ؟ قال عليه السّلام : « إن كان ذهبا فلا وإن كان ماء الذهب فلا بأس » . 11 - عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ربما قمت أصلي وبين يدي وسادة فيها تماثيل طائر ، فجعلت عليها ثوبا . وقد أهديت إليّ طنفسة من الشام فيها تماثيل طير فأمرت به فغيّر رأسه فجعل كهيئة الشجر . وقال : إن الشيطان أشدّ ما يهم بالإنسان إذا كان وحده » .