الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

32

معجم المحاسن والمساوئ

عند اللّه زانية وإنما تغار من المنكرات . وأما المؤمنات فلا » . 9 - عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال : سألت الرضا عليه السّلام عن قناع النساء من الخصيان ؟ فقال : « كانوا يدخلون على بنات أبي الحسن عليه السّلام لا يتقنّعن » قلت : وكانوا أحرارا ؟ قال : « لا » ، قلت : فالأحرار يتقنّعن منهم ؟ قال : « لا » . 10 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 282 : محمّد بن الفضل ، عن شريش الوابشي عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ اللّه لم يجعل الغيرة للنساء وإنما جعل الغيرة للرجال لأنّ اللّه عزّ وجلّ قد أحلّ للرجل أربعة حرائر وما ملكت يمينه ولم يجعل للمرأة إلّا زوجها وحده ، فإن بغت مع زوجها غيره كانت عند اللّه زانية ، وإنما تغار المنكرات منهنّ فأمّا المؤمنات فلا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 14 ص 108 . 11 - نهج البلاغة حكمة 119 ص 1144 : « غيرة المرأة كفر ، وغيرة الرجل إيمان » . 1963 الغيبة ما هي الغيبة ؟ : حكى الشيخ في « المكاسب » عن بعض من قارب عصره : إنّ الاجماع والأخبار متطابقان على أنّ حقيقة الغيبة ذكر غيره بما يكرهه لو سمعه . أقول : وهو المعروف بيننا وبين أهل السنّة وبعض أهل اللغة ويشهد له من طرق أهل السنّة ما رواه أبو هريرة ، روى عنه في « صحيح مسلم » ج 2 ص 389 وصحيح الترمذي ج 8 ص 120 ومسند أحمد ج 2 ص 384 قيل يا رسول اللّه ما الغيبة ، أو قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أتدرون ما الغيبة ؟ » فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ذكرك أخاك بما يكره » .