الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

313

معجم المحاسن والمساوئ

ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : حدّثني أبو عبد اللّه عبد العزيز بن محمّد ابن عيسى الأبهري قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن زكريّا الجوهري الغلابي البصري قال : حدّثنا شعيب بن واقد قال : حدّثنا الحسين بن زيد ، عن الصادق جعفر بن محمّد عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : « نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، إلى أن قال : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قرأ القرآن ثمّ شرب عليه حراما أو آثر عليه حبّا للدنيا وزينتها استوجب عليه سخط اللّه إلّا أن يتوب ، ألا وانّه إن مات على غير توبة حاجّه القرآن يوم القيامة فلا يزاله إلّا مدحوضا » . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 428 . 2 - جامع الأخبار ص 56 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في وصيّته : « يا عليّ انّ في جهنّم رحى من حديد تطحن بها رؤس القرّاء والعلماء المجرمين ، وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ربّ تال للقرآن والقرآن يلعنه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 291 . 3 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 121 : روى عن عمرو بن جميع عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « من قرأ القرآن من هذه الامّة ثمّ دخل النار فهو ممّن كان يتّخذ آيات اللّه هزوا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 288 . الخوف مع الرجاء عند القراءة : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 606 : وعنه ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن حفص قال : ما رأيت أحدا أشدّ خوفا على نفسه من موسى بن جعفر عليه السّلام ، ولا أرجى للنّاس منه ، وكانت قراءته حزنا ، فإذا قرأ فكأنه يخاطب إنسانا . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 857 .