الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
310
معجم المحاسن والمساوئ
محمّد ، جميعا عن عليّ بن حديد ، عن منصور ، عن محمّد بن بشير ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام - قال : وقد روي هذا الحديث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - قال : « من استمع حرفا من كتاب اللّه عزّ وجلّ من غير قراءة كتب اللّه له حسنة ، ومحاعنه سيّئة ورفع له درجة ، ومن قرأ نظرا من غير صوت كتب اللّه له بكلّ حرف حسنة ، ومحا عنه سيّئة ورفع له درجة ، ومن تعلّم منه حرفا ظاهرا كتب اللّه له عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيّئات ، ورفع له عشر درجات قال : لا أقول بكلّ آية ولكن بكلّ حرف : باء أوتاء أو شبههما قال : ومن قرأ حرفا [ ظاهرا ] وهو جالس في صلاته كتب اللّه له به خمسين حسنة ، ومحا عنه خمسين سيئة ، ورفع له خمسين درجة ، ومن قرأ حرفا وهو قائم في صلاته كتب اللّه له بكلّ حرف مائة حسنة ، ومحا عنه مائة سيّئة ، ورفع له مائة درجة ، ومن ختمه كانت له دعوة مستجابة مؤخّرة أو معجّلة » ، قال : قلت : جعلت فداك ختمه كلّه ؟ قال : « ختمه كلّه » . ورواه في « عدّة الداعي » ص 288 ملخّصا . 2 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 13 : « قال ( أي رسول اللّه ) : والّذي نفس محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيده لسامع آية من كتاب اللّه وهو معتقد انّ المورد له عن اللّه تعالى : محمّد ، الصادق في كلّ أقواله ، الحكيم في كلّ أفعاله ، المودع ما أودعه اللّه عزّ وجلّ : من العلوم أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام المعتقد للانقياد له فيما يأمر ويرسم أعظم أجرا من ثبير ذهبا ويتصدّق به من لا يعتقد هذه الأمور بل تكون صدقته وبالا عليه ، ولقارئ آية من كتاب اللّه معتقدا لهذه الأمور أفضل ممّا دون العرش إلى أسفل التخوم إلى أن قال عليه السّلام : أتدرون متى يتوفّر على هذا المستمع وهذا القارئ هذه المثوبات العظيمات ؟ إذا لم يغل في القران انّه كلام مجيد ولم يستخفّ عليه ولم يستأكل به ولم يراء به » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 290 .