الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
296
معجم المحاسن والمساوئ
ورواه في « عدّة الداعي » ص 288 . 2 - المحاسن ص 69 : عنه ، عن عمرو بن عثمان ، عن عليّ بن خالد ، عمّن حدّثه ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « من ختم القرآن بمكّة لم يمت حتّى يرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ويرى منزله من الجنّة » . قراءة القرآن في بيته : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 610 : محمد ، عن أحمد ؛ وعدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، جميعا ، عن جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام « البيت الّذي يقرأ فيه القرآن ويذكر اللّه عزّ وجلّ فيه : تكثر بركته ، وتحضره الملائكة وتهجره الشّياطين ، ويضيء لأهل السّماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض وإنّ البيت الّذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر اللّه عزّ وجلّ فيه : تقلّ بركته ، وتهجره الملائكة ، وتحضره الشّياطين » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 850 . 2 - عدّة الداعي ص 247 و 248 : وروى محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى يقول : من شغل بذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي من سألني » . وروى ابن القدّاح عنه عليه السّلام قال : « ما من شيء إلّا وله حدّ ينتهي إليه فرض اللّه الفرائض فمن أدّاهنّ فهو حدّهنّ ، وشهر رمضان فمن صامه فهو حدّه ، والحجّ فمن حجّ فهو حدّه إلّا الذكر ، فانّ اللّه لم يرض فيه بالقليل ، ولم يجعل له حدّا ينتهي إليه ، ثمّ تلا يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا فلم يجعل اللّه له حدّا ينتهي إليه .