الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
279
معجم المحاسن والمساوئ
ابن عمر عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّه قال : « عليكم بمكارم الأخلاق فإنّ اللّه عزّ وجلّ يحبّها ، وإيّاكم ومذامّ الأفعال فإنّ اللّه عزّ وجلّ يبغضها ، وعليكم بتلاوة القرآن فإنّ درجات الجنّة على عدد آيات القرآن فإذا كان يوم القيامة يقال لقارئ القرآن إقرأ وارق فكلّما قرأ آية رقى درجة ، وعليكم بحسن الخلق فإنّه يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم ، وعليكم بحسن الجوار فإنّ اللّه أمر بذلك ، وعليكم بالسواك فإنّها مطهّرة وسنّة حسنة ، وعليكم بفرائض اللّه فأدّوها ، وعليكم بمحارم اللّه فاجتنبوها » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 156 . 2 - تفسير القمّي ج 2 ص 259 : أبي عن الإصبهانيّ ، عن المنقريّ رفعه إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « عليك بالقرآن فإنّ اللّه خلق الجنّة بيده لبنة من ذهب ولبنة من فضّة ، جعل ملاطها المسك ، وترابها الزعفران ، وحصباءها اللؤلؤ ، وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن ، فمن قرأ القرآن قال له : اقرأ وارق ، ومن دخل منهم الجنّة لم يكن في الجنّة أعلى درجة منه ، ما خلا النبيّون والصدّيقون » . ونقله عنه في « البحار » ج 89 ص 198 وفي « المستدرك » ج 1 ص 292 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 606 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن حفص قال : سمعت موسى بن جعفر عليهما السّلام يقول لرجل : « أتحبّ البقاء في الدّنيا ؟ » فقال : نعم ، فقال : « ولم ؟ » قال : لقراءة قل هو اللّه أحد ، فسكت عنه ، فقال له بعد ساعة : « يا حفص ، من مات من أوليائنا وشيعتنا ولم يحسن القرآن علم في قبره ليرفع اللّه به من درجته فانّ درجات الجنّة على قدر آيات القرآن يقال له : اقرأ وارق ، فيقرأ ثمّ يرقى » . قال حفص : فما رأيت أحدا أشدّ خوفا على نفسه من