الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
271
معجم المحاسن والمساوئ
قال : فهكذا إيثار قرابة أبوي دينه : محمّد وعلي عليهما السّلام ، أفضل ثوابا بأكثر من ذلك ، لأن فضله على قدر فضل محمّد وعليّ على أبوي نسبه » . 3 - « وقيل للرضا عليه السّلام : ألا نخبرك بالخاسر المتخلّف ؟ قال : من هو ؟ قالوا : فلان باع دنانيره بدراهم أخذها . فردّ ماله من عشرة آلاف دينار ، إلى عشرة آلاف درهم . قال عليه السّلام : بدرة باعها بألف درهم ، ألم يكن أعظم تخلّفا وحسرة ؟ قالوا : بلى . قال : ألا انبّئكم بأعظم من هذا تخلّفا وحسرة ؟ قالوا : بلى . قال : أرأيتم لو كان له ألف جبل من ذهب باعها بألف حبّة من زيف ، ألم يكن أعظم تخلّفا وأعظم من هذا حسرة ؟ قالوا : بلى . قال : أفلا أنبّئكم بمن هو أشدّ من هذا تخلّفا ، وأعظم من هذا حسرة ؟ قالوا : بلى . قال : من آثر في البرّ والمعروف [ قرابة أبوي نسبه ] على قرابة أبوي دينه : محمّد وعليّ عليهما السّلام لأنّ فضل قرابات محمّد وعليّ أبوي دينه على قرابات [ أبوي ] نسبه أفضل من فضل ألف جبل [ من ] ذهب على ألف حبّة زائف » . 4 - « وقال محمّد بن عليّ الرضا عليهما السّلام : من اختار قرابات أبوي دينه : محمّد وعلي عليهما السّلام على قرابات أبوي نسبه اختاره اللّه تعالى على رؤوس الأشهاد يوم التناد وشهّره بخلع كراماته ، وشرّفه بها على العباد إلّا من ساواه في فضائله أو فضله » . 5 - « وقال عليّ بن محمّد عليهما السّلام : إنّ من إعظام جلال اللّه إيثار قرابة أبوي دينك : محمّد وعليّ عليهما السّلام على قرابة أبوي نسبك ، وإنّ من التهاون بجلال اللّه إيثار قرابة أبوي نسبك على قرابة أبوي دينك : محمّد وعليّ عليهما السّلام » . 6 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 337 : « وقال الحسن بن عليّ عليهما السّلام : إنّ رجلا جاع عياله ، فخرج يبغي لهم ما يأكلون ، فكسب درهما ، فاشترى به خبزا وإداما ، فمرّ برجل وامرأة من قرابات