الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

25

معجم المحاسن والمساوئ

ابن عمرو المجاشعيّ ، عن محمّد بن جعفر بن محمّد ، عن عيسى بن يزيد ، عن صيفيّ بن عبد الرحمن بن محمّد بن عليّ بن هبّار قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن هبّار قال : اجتاز النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بدار عليّ بن هبّار فسمع صوت دفّ فقال : « ما هذا ؟ » قالوا : عليّ بن هبّار عرس بأهله ، فقال : « حسن هذا النكاح لا السفاح » ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أسندوا النكاح وأعلنوه بينكم ، واضربوا عليه بالدفّ » . فجرت السنّة في النكاح بذلك . ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 260 . 6 - عيون الأخبار ج 2 ص 69 : بالإسناد إلى دارم ، عن الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : حسّنوا القرآن بأصواتكم ، فإنّ الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا ، وقرأ عليه السّلام يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ » . ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 255 . 7 - معاني الأخبار ص 279 : عن محمّد بن هارون الزنجانيّ ، عن عليّ بن عبد العزيز ، عن أبي عبد اللّه القاسم ابن سلّام رفعه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ليس منّا من لم يتغنّ بالقرآن » . ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 255 ثمّ قال : معناه : ليس منّا من لم يستغن به ، ولا يذهب به إلى الصوت ، وقد روي : « أنّ من قرأ القرآن فهو غني لا فقر بعده » . وروي : « أنّ من أعطي القرآن فظنّ أنّ أحدا أعطي أكثر ممّا أعطي فقد عظّم صغيرا ، وصغّر كبيرا ، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يرى أنّ أحدا من أهل الأرض أغنى منه ، ولو ملك الدنيا برحبها » . ولو كان كما يقول : إنّه الترجيع بالقراءة وحسن الصوت ، لكانت العقوبة قد