الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

245

معجم المحاسن والمساوئ

47 - « طوبى لمن أطاع ناصحا يهديه ، وتجنّب غاويا يرديه » . 48 - « عليك بطاعة من يأمرك بالدّين فانّه يهديك وينجيك » . 49 - « قد نصحتم فانتصحوا وبصرتم فأبصروا ، وارشدتم فاسترشدوا » . وفي ص 226 : 50 - « أكبر ( أكثر ) الشرّ في الاستخفاف بمولم عظة المشفق الناصح والاغترار بحلاوة ثناء المادح الكاشح » . 51 - « كيف ينتفع بالنّصحية من يلتذّ بالفضيحة ؟ » . 52 - « لم يوفّق من استحسن القبيح ، وأعرض عن قول النّصيح » . 53 - « من عصى نصيحة نصر ضدّه » . 54 - « من أعرض عن نصيحة الناصح أحرق بمكيدة الكاشح » . 55 - « من علامات الإدبار سوء الظّنّ بالنّصيح » . 56 - « لا تردّنّ على النّصيح ، ولا تستغشّنّ المشير » . 57 - « من نصحك أشفق عليك » . 58 - « من تاجرك بالنّصح فقد أجزل لك الرّبح » . 59 - « من تاجرك في النّصح كان شريكك في الرّبح » . 60 - « ما أخلص الموّدة من لم ينصح » . 61 - « ما ألاك جهدا في النّصيحة من دلّك على عيبك ، وحفظ غيبك » . 62 - « مناصحك مشفق عليك ، محسن إليك ، ناظر في عواقبك ، مستدرك فوارطك ، ففي طاعته رشادك وفي مخالفته فسادك » . 63 - « لا عداوة مع نصح » . 64 - « لا واعظ أبلغ من النّصح » . 65 - « من حذرك كمن بشّرك » .