الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

226

معجم المحاسن والمساوئ

وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ » . 2 - حدّثنا محمّد بن عليّ بن بشار رحمه اللّه قال : حدّثنا أبو الفرج المظفّر بن أحمد ابن الحسن القزويني ، قال : حدّثنا العبّاس بن محمّد بن قاسم بن حمزة بن موسى ابن جعفر عليه السّلام قال : حدّثنا الحسن بن سهل القمّي ، عن محمّد بن خالد ، عن أبي هاشم الجعفري ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن الغلاة والمفوضة ، فقال : « الغلاة كفار ، والمفوّضة مشركون ، من جالسهم أو خالطهم أو آكلهم أو شاربهم أو وأصلهم أو زوجهم أو تزوج منهم أو آمنهم أو ائتمنهم على أمانة أو صدّق حديثهم أو أعانهم بشطر كلمة خرج من ولاية اللّه عزّ وجلّ وولاية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وولايتنا أهل البيت » . 3 - المشكاة ص 19 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « بعث اللّه نبيّا إلى قوم وأمر أن يقاتلهم فشكا إلى اللّه الضعف فقال : اختر القتال أو النار ، قال : يا ربّ لا طاقة لي بالنار فأوحى اللّه إليه أنّ النصر يأتيك في سنتك هذه ، فقال ذلك النبيّ عليه السّلام : لأصحابه إنّ اللّه عزّ وجلّ قد أمرني بقتال بني فلان ، فقلت : لا طاقة لنا بقتالهم ، فقال : اختر النار أو القتال ، قالوا : بلى لا طاقة لنا بالنار ، فقال : إنّ اللّه قد أوحى أنّ النصر يأتيني في سنتي هذه قالوا : تفعل ونفعل وتكون ونكون » . قال : « وبعث اللّه نبيّا آخر إلى قوم [ وأمره أن يقاتلهم ] فشكا إلى اللّه الضعف فأوحى اللّه عزّ وجلّ أنّ النصر يأتيك بعد خمسة عشرة سنة ، فقال لأصحابه : إنّ اللّه عزّ وجلّ أمرني بقتال بني فلان فشكوت إليه الضعف فقالوا : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه فقال لهم : إنّ اللّه قد أوحى إليّ أنّ النصر يأتيني بعد خمسة عشرة سنة فقالوا : ما شاء اللّه لا قوّة إلّا باللّه ، قال : فأتاهم اللّه بالنصر في سنتهم تلك لتفويضهم إلى اللّه وقولهم ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 157 .