الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
222
معجم المحاسن والمساوئ
6 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 163 : روى عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام أنّ رجلا قال لأمير المؤمنين عليه السّلام : هل تصف ربّنا نزداد له حبّا وبه معرفة فغضب وخطب الناس فقال : فيما قال : « عليك يا عبد اللّه بما دلّك عليه القرآن من صفته وتقدّمك فيه الرسول من معرفته فأتم به واستضئ بنور هدايته فإنّما هي نعمة وحكمة أوتيتها فخذ ما أوتيت وكن من الشاكرين ، وما كلفك الشيطان علمه ممّا ليس عليك في الكتاب فرضه ولا في سنّة الرسول وأئمة الهدى أثره فكلّ عمله إلى اللّه لا تقدّر عظمة اللّه على قدر عقلك فتكون من الهالكين ، واعلم يا عبد اللّه أنّ الراسخين في العلم هم الّذين أغناهم اللّه عن الاقتحام على السدر المضروبة دون الغيوب اقرارا بجهل ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب فقالوا آمنّا به كلّ من عند ربّنا وقد مدح اللّه اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما ، وسمّى تركهم التعمّق فيما لم يكلّفهم البحث عن كنهه رسوخا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 372 . 7 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 82 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « من تفكّر في ذات للّه ألحد » . 8 - « من تفكّر في ذات اللّه تزندق » . 9 - « من تفكّر في عظمة اللّه أبلس » . 10 - « لم تره سبحانه العقول فتخبر عنه بل كان تعالى قبل الواصفين به له » . ويجوز التفكّر في موارد : 1 - التفكّر في ملكوت السماوات والأرض : 1 - غرر الحكم ص 72 : روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « التفكّر في ملكوت السماوات والأرض