الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
216
معجم المحاسن والمساوئ
فإن اتّفق له مصادفة صواب فقد جهل في أخذه عن غير أهله ، وكان كمن سلك طريقا مسبعا من غير حفّاظ يحفظونه ، فإن اتّفقت له السلامة ، فهو لا يعدم من العقلاء الذّمّ والتوبيخ ، وإن اتّفق له افتراس السبع فقد جمع إلى هلاكه سقوطه عند الخيّرين الفاضلين وعند العوامّ الجاهلين ، وإن أخطأ القائل في القرآن برأيه فقد تبوّأ مقعده من النار وكان مثله مثل من ركب بحرا هائجا بلا ملّاح ولا سفينة صحيحة ، لا يسمع لهلاكه أحد إلّا قال : هو أهل لما لحقه ، ومستحقّ لما أصابه » . ونقله عنه في « البحار » ج 89 ص 182 و 183 : 4 - عوالي اللئالي ج 4 ص 104 : روى عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار » . ورواه في « إحياء العلوم » ج 1 ص 33 . وفي المغني : رواه الترمذي من حديث ابن عبّاس وحسّنه . ورواه أيضا في ج 1 ص 260 . 5 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 17 : وروى عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من فسّر القرآن برأيه إن أصاب لم يؤجر وإن أخطأ فهو أبعد من السماء » . 6 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 17 : روى عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من فسّر القرآن برأيه فأصاب لم يوجر ، وإن أخطأ كان إثمه عليه » . ورواه في « جامع الأخبار » ص 49 . 7 - وفي ج 1 ص 18 : روى عن عمّار بن موسى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سئل عن الحكومة قال : « من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر ، ومن فسّر [ برأيه ] آية من كتاب اللّه فقد كفر » .