الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
203
معجم المحاسن والمساوئ
والاستسقاء بالأنواء » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 335 . 9 - كتاب الزهد ص 57 : النضر بن سويد عن الحسن بن موسى والحسن بن رئاب عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « أصل المرء دينه وحسبه خلقه وكرمه تقواه ، وإن الناس من آدم شرع سواء » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 340 . 10 - أصول الكافي ج 2 ص 328 : أبو عليّ الاشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن حنان ، عن عقبة بن بشير الأسديّ قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أنا عقبة بن بشير الأسديّ وأنا في الحسب الضخم من قومي قال : فقال : « ما تمنّ علينا بحسبك ؟ إنّ اللّه رفع بالإيمان من كان الناس يسمّونه وضيعا إذا كان مؤمنا ووضع بالكفر من كان الناس يسمّونه شريفا إذا كان كافرا ، فليس لأحد فضل على أحد إلّا بالتّقوى » . 11 - الخصال ص 49 : روى عن أبيه ومحمّد بن الحسن بن الوليد معا ، عن محمّد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس معا ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن جعفر بن محمّد بن عبد اللّه عن أبي يحيى الواسطي عمن ذكره أنه قال لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أترى هذا الخلق كلّهم من الناس فقال : « ألق منهم التارك للسواك - إلى أن قال - والمفتخر يفتخر بآبائه وهو خلو من صالح أعمالهم فهو بمنزلة الخلنج يقشّر لحاء عن لحاء حتّى يوصل إلى جوهريّته وهو كما قال اللّه عزّ وجلّ : إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 340 .