الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

196

معجم المحاسن والمساوئ

أكثر ذلك في ألفاظ الوقاع وآلاته وما يتعلق بهما ، فإن لأهل الفساد عبارات صريحة فاحشة يستعملونها فيه ، وأهل الصلاح يتحاشون من التعرض لها ، بل يكنون عنها ويعبرون عنها بالرموز . راجع البذاء في حرف الباء والسبّ في حرف السين . 1995 تفخيذ المذكّر قال في الشرايع : وإن لم يكن إيقابا كالتفخيذ أو بين الاليتين فحده مائة جلدة وقال في الجواهر : ج 41 ص 382 بعد كلام الشرايع : كما عن الحسن والمفيد والسيّد وسلّار والحلبي وابني زهره وإدريس بل في المسالك هو المشهور وعليه سائر المتأخرين بل عن صريح الانتصار وظاهر الغنية الاجماع عليه للأصل وخبر سليمان بن هلال المنجبر بما عرفت عن الصادق عليه السّلام في الرجل يفعل بالرجل فقال : « إن كان دون الثقب فالحدّ ، وإن كان ثقب أقيم قائما ثمّ ضرب بالسيف » . وفي « الجواهر » ج 41 سأله - أي الصادق عليه السّلام - حذيفة عن اللواط فقال : « بين الفخذين » وسأله عن الوقب ، فقال : « ذلك الكفر بما أنزله اللّه على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » . وقال : في آخر عنه عليه السّلام - أي أمير المؤمنين عليه السّلام - : اللّواط ما دون الدبر ، والدبر هو الكفر » . 1996 الفخر ذمّ الفخر في القرآن الكريم : قال اللّه تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا فَخُوراً . النساء : 36