الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

186

معجم المحاسن والمساوئ

بلى يا رسول اللّه ؛ فقال : الفاحش المتفحّش البذيء البخيل المختال الحقود الحسود القاسي القلب البعيد من كلّ خير يرجى ، غير المأمون من كلّ شرّ يتقى » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 270 . 5 - تحف العقول ص 395 : في وصيّة الكاظم عليه السّلام لهشام : « يا هشام بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين ، يطري أخاه إذا شاهده ويأكله إذا غاب عنه ، إن أعطي حسده وإن ابتلي خذله . إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ وأسرع الشرّ عقوبة البغي . وإنّ شرّ عباد اللّه من تكره مجالسته لفحشه . وهل يكبّ الناس على مناخرهم في النار إلّا حصائد ألسنتهم . ومن حسن إسلام المرء ترك ما لا يعنيه » . 6 - أصول الكافي ج 2 ص 322 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن صفوان ، عن عيص بن القاسم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إن أبغض خلق اللّه عبد اتّقى الناس لسانه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 326 . 7 - مجموعة ورّام ص 110 : وقال جابر بن سمرة : كنت جالسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأبي أمامي فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الفحش والتفحّش ليسا من الإسلام في شيء ، وإنّ أحسن الناس إسلاما أحسنهم أخلاقا » . 8 - عوالي اللّئالي ج 1 ص 101 : وفي حديث عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن من شرار الناس ، من تركه الناس ، اتقاء فحشه » . 9 - مكارم الأخلاق ص 429 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة اللّه عزّ وجلّ