الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

182

معجم المحاسن والمساوئ

الوليد العدل قال : حدّثنا يحيى بن حاتم قال : حدّثنا يزيد بن هارون قال : حدّثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن عبد اللّه بن مرّة ، عن مسروق ، عن عبد اللّه بن مسعود ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أربع من كنّ فيه فهو منافق ، وإن كانت فيه واحدة منهنّ كانت فيه خصلة من النفاق حتّى يدعها : من إذا حدّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر » . 5 - صحيفة الرضا عليه السّلام ص 8 : ( وبإسناده ) قال « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفضل الأعمال عند اللّه إيمان لا شكّ معه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور ، وأوّل من يدخل الجنّة شهيد وعبد مملوك أحسن عبادة ربّه ونصح لسيّده ورجل عفيف متعفف ذو عيال ، وأوّل من يدخل النار إمام مسلط لم يعدل ، وذو ثروة من المال لم يقض حقّه ، وفقير فخور » . 6 - كنز الكراجكي : وقال عليه السّلام : « لا غنى مع فجور ، ولا راحة لحسود ، ولا مودّة لملوك » . ونقله عنه في « البحار » ج 70 ص 257 . 7 - كتاب الزهد ص 14 : القاسم وفضالة ، عن أبان بن عثمان ، عن الصباح بن سيابه قال : سمعت كلاما يروى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « السعيد من سعد في بطن امّه والشقي من شقي في بطن امّه والسعيد من وعظ بغيره ، وأكيس الكيس التقى ، وأحمق الحمق الفجور ، وأشر الرواية رواية الكذب وأشر الأمور محدثاتها ، وأشر العمى عمى القلب ، وأشر الندامة حين يحضر أحدكم الموت ، وأعظم الندامة ندامة يوم القيامة ، وأعظم الخطأ عند اللّه لسان كذب ، وأشر الكسب كسب الربا ، وشرّ الأكل أكل مال اليتيم ظلما ، وأحسن زينة الرجل هدى حسن مع إيمان واملك أمره به وقوله خواتمه ، ومن يبتغي السمعة يسمع اللّه به ، ومن يثق بالدنيا يعجز عنه ، ومن يعرف البلاء يصبر