الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

163

معجم المحاسن والمساوئ

97 - « أصل السّلامة من الزلل الفكر قبل الفعل والرّويّة قبل الكلام » . 98 - « دع الحدّة ، وتفكر في الحجّة ، وتحفّظ من الخطل تأمن الزّلل » . 99 - « دوام الفكر والحذر يؤمن الزّلل ، وينجي من الغير » . 100 - « صواب الرّأي يؤمن الزّلل » . 101 - « فكّر ثمّ تكلّم تسلم من الزّلل » . 102 - « الفكر في العواقب ينجي من المعاطب » . 103 - « الفكر في العواقب يؤمن مكروه النّوائب ( من المعاطب ) » . 104 - « إذا قدّمت الفكر في جميع أفعالك حسنت عواقبك في كلّ أمر » . 105 - « بالنظر في العواقب تؤمن المعاطب » . 106 - « ثمرة الفكر السّلامة » . 107 - « من فكّر أبصر العواقب » . التفكّر في معاني القران : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 600 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ هذا القرآن فيه منار الهدى ومصابيح الدجى ، فليجل جال بصره ، ويفتح للضياء نظره ، فإنّ التفكّر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 828 . 2 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 288 : الشهيد الثاني في أسرار الصلاة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لابن مسعود : « اقرأ عليّ قال : ففتحت سورة النساء فلما بلغت فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ