الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

151

معجم المحاسن والمساوئ

محمّد بن خالد ، عن بعض رجاله ، عن داود الرقّيّ ، عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ألا أخبركم بالفقيه حقّا ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين قال : من لم يقنّط الناس من رحمة اللّه ، ولم يؤمنهم من عذاب اللّه ، ولم يرخّص لهم في معاصي اللّه ، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره . ألا لا خير في علم ليس فيه تفهّم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر ، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقّه » . الفقيه الصالح : 1 - الخصال ج 1 ص 36 و 37 : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رضى اللّه عنه ، عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد ، عن العبّاس بن معروف ، عن محمّد بن سعيد بن غزوان ، عن السكونيّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « صنفان من امّتي إذا صلحا صلحت امّتي ، وإذا فسدا فسدت امّتي ، قيل : يا رسول اللّه ومن هما ؟ قال : الفقهاء والامراء » . ورواه في « نوادر الراوندي » ص 27 ، لكنّه ذكر بدل « الفقهاء » : « القرّاء » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 336 وعن كتاب الإمامة والتبصرة . فضل الفقه وما ينبغي للفقيه : 1 - روضة الواعظين ج 1 ص 6 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفضل العبادة الفقه » . 2 - تحف العقول ص 445 : وقال - أي الرضا - عليه السّلام : « إنّ من علامات الفقه : الحلم والعلم . والصّمت باب