الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
146
معجم المحاسن والمساوئ
12 - فقه الرضا عليه السّلام ص 337 ونقله عنه في « البحار » ج 75 ص 346 : أروي : « من لم يتفقّه في دينه ما يخطئ أكثر ممّا يصيب ، فإنّ الفقه مفتاح البصيرة ، وتمام العبادة ، والسبب إلى المنازل الرّفيعة ، وحاز المرء المرتبة الجليلة في الدّين والدّنيا ، فضل الفقيه على العبّاد كفضل الشمس على الكواكب ، ومن لم يتفقّه في دينه لم يزكّ اللّه له عملا » . وأروي عن العالم عليه السّلام أنه قال : « لو وجدت شابّا من شبّان الشيعة لا يتفقّه لضربته ضربة بالسّيف » وروى غيري عشرون سوطا ، وأنّه قال : « تفقّهوا وإلّا أنتم أعراب جهّال » . وروي أنّه قال : « منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل » . وروي : « أنّ الفقيه يستغفر له ملائكة السماء وأهل الأرض والوحش والطير وحيتان البحر » . 13 - بحار الأنوار ج 79 ص 131 عن اعلام الدين : قال أمير المؤمنين عليه السّلام للحارث الأعور : « ثلاثة بهنّ يكمل المسلم : التفقّه في الدين ، والتقدير في المعيشة ، والصبر على النوائب » . التّأكيد للشيعة على الفقاهة : 1 - منية المريد ص 194 : وروى بشير الدهّان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا خير فيمن لا يتفقّه من أصحابنا ، يا بشير إنّ الرجل منكم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم ، فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا يعلم » . ونقله عنه في « البحار » ج 1 ص 220 . 2 - منية المريد ص 195 : وروي عنه عليه السّلام أنّه قال له رجل : جعلت فداك رجل عرف هذا الأمر لزم بيته