الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

138

معجم المحاسن والمساوئ

الشريف من شرّفته ، طاعتك والعزيز من اعزّته عبادتك » . 2 - مشكاة الأنوار ص 128 : وقال لقمان لابنه : « يا بنيّ لا تحقّرن أحدا بخلقان ثيابه ، فإنّ ربّك وربّه واحد » . موجبات الفقر وموجبات رفعه : 1 - روضة الواعظين ج 2 ص 455 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ترك نسج العنكبوت في البيت يورث الفقر ، والبول في الحمام يورث الفقر ، والأكل على الجنابة يورث الفقر ، والتخلّل بالطرفاء يورث الفقر ، والتمشّط من قيام يورث الفقر ، وترك القمامة في البيت يورث الفقر ، واليمين الفاجرة يورث الفقر ، والزنا يورث الفقر ، وإظهار الحرص يورث الفقر ، والنوم بين العشائين يورث الفقر ، والنوم قبل طلوع الشمس يورث الفقر ، واعتياد الكذب يورث الفقر ، وكثرة الاستماع إلى الغناء يورث الفقر ، وردّ السائل ( الذكر ) بالليل يورث الفقر ، وترك التقدير في المعيشة يورث الفقر ، وقطيعة الرحم يورث الفقر » ثمّ قال عليه السّلام : « ألا انبّئكم بعد ذلك بما يزيد في الرزق ؟ » قالوا بلى يا أمير المؤمنين قال : « الجمع بين الصلاتين يزيد في الرزق ، والتعقيب بعد الغداة وبعد العصر يزيد في الرزق ، وصلة الرحم يزيد في الرزق ، والاستغفار يزيد في الرزق ، وكسح القاذورات يزيد في الرزق ، ومواساة الأخ في اللّه يزيد في الرزق ، والبكور في طلب الرزق يزيد في الرزق ، واستعمال الأمانة يزيد في الرزق ، وقول الحقّ يزيد في الرزق ، وإجابة المؤذن يزيد في الرزق ، وترك الكلام في الخلاء يزيد في الرزق ، وترك الحرص يزيد في الرزق ، وشكر المنعم يزيد في الرزق ، واجتناب يمين الكاذبة يزيد في الرزق ، والوضوء قبل الطعام يزيد في الرزق ، وأكل ما يسقط عن الخوان يزيد في الرزق ، ومن سبّح اللّه كل يوم ثلاثين مرّة دفع اللّه عنه