الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
132
معجم المحاسن والمساوئ
36 - إحياء العلوم ج 3 ص 234 : فإنّه بلغنا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « سادات المؤمنين في الجنّة من إذا تغدّى لم يجد عشاء وإذا استقرض لم يجد قرضا ، وليس له فضل كسوة إلّا ما يواريه ، ولم يقدر على أن يكتسب ما يغنيه يمسي مع ذلك ويصبح راضيا عن ربّه فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً » . 37 - إحياء العلوم ج 4 ص 173 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يقول اللّه تعالى يوم القيامة : أين صفوتي من خلقي فتقول الملائكة : ومن هم يا ربّنا فيقول : فقراء المسلمين القانعون بعطائي الراضون بقدري ، أدخلوهم الجنّة ، فيدخلونها ويأكلون ويشربون والناس في الحساب يتردّدون » فهذا في القانع والراضي . 38 - إحياء العلوم ج 4 ص 174 : روى زيد بن أسلم ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال : بعث الفقراء رسولا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : إني رسول الفقراء إليك فقال : « مرحبا بك وبمن جئت من عندهم قوم احبّهم » قال : قالوا : يا رسول اللّه إنّ الأغنياء ذهبوا بالخير يحجّون ولا نقدر عليه ويعتمرون ولا نقدر عليه ، وإذا مرضوا بعثوا بفضل أموالهم ذخيرة لهم فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « بلّغ عنّي الفقراء أنّ لمن صبر واحتسب منكم ثلاث خصال ليست للأغنياء : أمّا خصلة واحدة : فإنّ في الجنة غرفا ينظر إليها أهل الجنّة كما ينظر أهل الأرض إلى نجوم السماء لا يدخلها إلّا نبيّ فقير أو شهيد فقير أو مؤمن فقير . والثانية : يدخل الفقراء الجنّة قبل الأغنياء بنصف يوم وهو خمسمائة عام . والثالثة : إذا قال الغني : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر وقال الفقير مثل ذلك لم يلحق الغني بالفقير ولو أنفق فيها عشرة آلاف درهم ، وكذلك أعمال البرّ كلّها »