الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
125
معجم المحاسن والمساوئ
الجنّة . قال : فيقول رجل منهم : يا ربّ إنّ أهل الدنيا تنافسوا في دنياهم ، فنكحوا النساء ، ولبسوا الثياب اللينة ، وأكلوا الطعام ، وسكنوا الدور ، وركبوا المشهور من الدوابّ فأعطني مثل ما أعطيتهم ، فيقول تبارك وتعالى : ولكلّ عبد منكم مثل ما أعطيت أهل الدنيا منذ كانت الدنيا إلى أن انقضت الدنيا سبعون ضعفا » . 33 - وفي عدّة الداعي ص 117 : قال الصادق عليه السّلام : « إنّ اللّه عزّ وجلّ ليعتذر إلى عبده المحوج كان في الدّنيا ، كما يعتذر الأخ إلى أخيه ، فيقول : وعزّتي ما أفقرتك لهوان كان بك عليّ ، فارفع هذا الغطاء فانظر ما عوّضتك من الدّنيا ، فيكشف فينظر ما عوّضه اللّه عزّ وجلّ من الدّنيا ، فيقول : ما ضرّني يا ربّ ما زويت عنّي ، مع ما عوّضتني » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 55 . 34 - المشكاة ص 22 : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه عزّ وجلّ : إنّ من أغبط أوليائي عندي رجلا خفيف الحال ذا خطر ، أحسن عبادة ربّه في الغيب ، وكان غامضا في الناس ، جعل رزقه كفافا فصبر عليه ، مات فقلّ تراثه وقلّ بواكيه » . ونقله عنه في « البحار » ج 66 ص 316 . 35 - التمحيص ص 46 : عن ابن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المصائب منح من اللّه ، والفقر عند اللّه مثل الشهادة ، ولا يعطيه من عباده إلّا من أحبّ » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 50 . 36 - المستدرك ج 2 ص 279 : عوالي اللئالي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « الشريعة أقوالي ، والطريقة افعالى ، والحقيقة أحوالي ، والمعرفة رأس مالي ، والعقل أصل ديني ، والحبّ أساسي ،