الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
12
معجم المحاسن والمساوئ
وقال تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ . لقمان : 6 وهذه الآيات بمعونة الروايات الواردة في تفسيرها صريحة في حرمة الغناء فمنها : [ الروايات في حرمه الغنا ] 1 - الكافي ج 6 ص 431 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ قال : « الغناء » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 227 . 2 - الكافي ج 6 ص 435 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ؛ والحسين بن سعيد جميعا ، عن النضر بن سويد ، عن درست ، عن زيد الشحّام قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ فقال : « الرجس من الأوثان : الشطرنج ، وقول الزور : الغناء » . ورواه بسند آخر في ص 436 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عنه عليه السّلام . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 227 . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ص 41 ، بعينه متنا . ورواه في « أمالي الطوسي » ج 1 ص 300 . ورواه في « دعائم الإسلام » ج 2 ص 210 . 3 - الكافي ج 6 ص 433 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب عن محمّد بن مسلم