الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

118

معجم المحاسن والمساوئ

الغنى مقبلا فقل : ذنب عجلت لي عقوبته ، وإذا رأيت الفقر مقبلا فقل : مرحبا بشعار الصالحين ، ولا تكن جبّارا ظلوما ، ولا تكن للظالمين قرينا » . ورواه في « تفسير عليّ بن إبراهيم القميّ » ج 1 ص 200 و 241 عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . ورواه في « عدّة الداعي » ص 117 . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 55 . ورواه في « الجواهر السنيّة » ص 41 . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 156 . ورواه في « إحياء العلوم » ج 4 ص 169 . 6 - مجموعة ورّام ج 1 ص 7 : وعنه عليه السّلام : « أنّ اللّه يحبّ عبده الفقير المتعفّف بالعيال » . 7 - روضة الواعظين ج 2 ص 454 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الفقر فقران : فقر الدّنيا وفقر الآخرة ، ففقر الدّنيا غنى الآخرة ، وغنى الدّنيا فقر الآخرة وذلك الهلاك » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 47 . ورواه في « المشكاة » ص 128 . 8 - إرشاد القلوب ص 194 : وقال عليه السّلام : « الفقر ذلّ في الدنيا وفخر في الآخرة » . وقال عليه السّلام : « المنّان على الفقراء ملعون في الدنيا والآخرة ، والمنّان على أبويه وإخوته وأخواته بعيد من الرحمة وبعيد من الملائكة ، قريب من النار ، لا يستجاب له دعوة ، ولا يقضي له حاجة ، ولا ينظر اللّه اليه في الدنيا والآخرة » .