الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

98

معجم المحاسن والمساوئ

على علمه شيئا من حطام الدّنيا » . 6 - الأشعثيّات ص 236 : روى بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « خمس لو شدّت إليها المطايا حتّى يمضين لكان يسيرا : لا يرجو العبد إلّا ربّه ، ولا يخاف إلّا ذنبه ، ولا يستحيي الجاهل أن يتعلّم ، ولا يستحيي العالم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول اللّه أعلم . ومنزلة الصبر من الإيمان كمنزلة الرأس من الجسد » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 86 . 7 - أصول الكافي ج 1 ص 36 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان النيسابوريّ جميعا ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « إنّ من علامات الفقه الحلم والصّمت » . 8 - أصول الكافي ج 1 ص 36 : أحمد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد البرقيّ ، عن بعض أصحابه رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا يكون السّفه والغرّة في قلب العالم » . 9 - أمالي الطوسي ج 2 ص 140 : « يا أبا ذر : إنّ شرّ الناس منزلة عند اللّه يوم القيامة عالم لا ينفع بعلمه ، ومن طلب علما ليصرف به وجوه الناس إليه لم يجد ريح الجنّة . يا أبا ذرّ : من ابتلى العلم ليخدع به الناس لم يجد ريح الجنّة . يا أبا ذر : إذا سئلت عن علم لا تعلمه فقل لا أعلمه تنج من تبعته ، ولا تفت الناس بما لا علم لك تنج من عذاب اللّه يوم القيامة . يا أبا ذرّ : يطلع قوم من أهل الجنّة إلى قوم من أهل النار فيقولون : ما أدخلكم النار ؟ وقد دخلنا الجنّة بفضل تأديبكم وتعليمكم فيقولون : انّا كنّا نأمر بالخير ولا نفعله » .