الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

84

معجم المحاسن والمساوئ

الاختيار خيّرتك لتأخذ أيّهما شئت . فقال : يا ابن رسول اللّه فثوابي في قهري ذلك الناصب واستنقاذي لأولئك الضعفاء من يده قدره عشرون . ألف درهم ؟ قال : أكثر من الدنيا عشرين ألف ألف مرّة . قال : يا ابن رسول اللّه فكيف أختار الأدون بل أختار الأفضل ، الكلمة التي أقهر بها عدوّ اللّه وأذوده عن أوليائه . فقال الحسن بن علي عليهما السّلام : قد أحسنت الاختيار ، وعلّمه الكلمة وأعطاه عشرين ألف درهم ، فذهب فأفحم الرجل ، فاتصل خبره به فقال له حين حضر معه : يا عبد اللّه ما ربح أحد مثل ربحك ولا اكتسب أحد من الأودّاء مثل ما اكتسبت مودّة اللّه أوّلا ، ومودّة محمّد وعلي ثانيا ، ومودّة الطيّبين من آلهما ثالثا ، ومودّة ملائكة اللّه تعالى المقرّبين رابعا ، ومودّة إخوانك المؤمنين خامسا ، واكتسبت بعدد كلّ مؤمن وكافر ما هو أفضل من الدنيا ألف مرّة فهنيئا لك هنيئا » . 16 - مشكاة الأنوار ص 133 : قال أبو جعفر عليه السّلام : « لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقّه في دينه لأوجعته » . 17 - مشكاة الأنوار ص 142 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ أشدّ الناس على العالم أهله الّذين هم أهل دينه دون الناس » . 18 - الاحتجاج ص 455 : وروي عن عليّ بن محمّد الهادي عليه السّلام أنّه قال : « لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه السّلام من العلماء الداعين إليه ، والدالّين عليه ، والذابّين عن دينه بحجج اللّه ، والمنقذين لضعفاء عباد اللّه من شباك إبليس ومردته ، ومن فخاخ النواصب ، لما بقي أحد إلّا ارتدّ عن دين اللّه ، ولكنّهم الذين يمسكون أزمّة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها ، أولئك هم الأفضلون عند اللّه عز وجلّ » .