الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

8

معجم المحاسن والمساوئ

22 - إرشاد القلوب ص 14 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الدنيا ملعونة وملعون من فيها إلّا عالما ، أو متعلّما ، أو ذاكرا اللّه تعالى » . 23 - احياء العلوم ج 1 ص 10 وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا حسد إلّا في اثنتين : رجل آتاه اللّه عزّ وجلّ حكمة فهو يقضي بها ويعلّمها الناس ، ورجل آتاه اللّه مالا فسلطه على هلكته في الخير » . الأمر بطلب علم الدين للّه : 1 - الخصال ج 1 ص 194 - 195 : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآباديّ قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن سعيد بن علاقة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « طلبة هذا العلم على ثلاثة أصناف ، ألا فاعرفوهم بصفاتهم وأعيانهم : صنف منهم يتعلّمون العلم للمراء والجهل ، وصنف منهم يتعلّمون للاستطالة والختل ، وصنف منهم يتعلّمون للفقه والعقل ، فأمّا صاحب المراء والجهل تراه مؤذيا مماريا للرّجال في أندية المقال ، وقد تسربل بالتخشّع وتخلّى من الورع ، فدقّ اللّه من هذا حيزومه وقطع منه خيشومه ، أمّا صاحب الاستطالة والختل فإنّه يستطيل على أشباهه من أشكاله ويتواضع للأغنياء من دونهم ، فهو لحلوانهم هاضم ، ولدينه حاطم ، فأعمى اللّه من هذا بصره ، وقطع من آثار العلماء أثره ، وأمّا صاحب الفقه والعقل تراه ذا كأبة وحزن ، قد قام اللّيل في حندسه ، وقد انحنى في برنسه ، يعمل ويخشى خائفا وجلا من كلّ أحد إلّا من كلّ فقيه من إخوانه ، فشدّ اللّه من هذا أركانه ، وأعطاه يوم القيامة أمانه » .