الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
79
معجم المحاسن والمساوئ
1770 تعليم ضعفاء الشيعة 1 - الاحتجاج ص 15 : حدّثني السيد العالم العابد أبو جعفر مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي رضى اللّه عنه قال : حدّثني الصدوق أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن أحمد الدوريستي رحمة اللّه عليه قال : حدّثني أبي محمّد بن أحمد قال : حدثني الشيخ السعيد أبو جعفر محمّد ابن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي رحمه اللّه قال : حدّثني أبو الحسن محمّد بن القاسم المفسّر الإسترابادي قال : حدّثني أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد وأبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيار - وكانا من الشيعة الإمامية - قالا : حدّثنا أبو محمّد الحسن ابن علي العسكري عليه السّلام قال : « حدّثني أبي ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : أشدّ من يتم اليتيم الّذي انقطع عن امّه وأبيه يتم يتيم انقطع عن إمامه ، ولا يقدر على الوصول إليه ، ولا يدري كيف حكمه فيما يبتلي به من شرائع دينه ، ألا فمن كان من شيعتنا عالما بعلومنا ، وهذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيم في حجره ، ألا فمن هداه وأرشده وعلّمه شريعتنا كان معنا في الرفيق الأعلى » . 2 - وفي ص 16 : وبهذا الإسناد عن أبي محمّد الحسن العسكري عليه السّلام قال : « قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الّذي حبوناه به ، جاء يوم القيامة على رأسه تاج من نور يضيء لجميع أهل العرصات ، وحلة لا تقوّم لأقل سلك منها الدنيا بحذافيرها ، ثمّ ينادي مناد : يا عباد اللّه هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمّد ، ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبّث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزهة الجنان . فيخرج كلّ من كان علّمه في الدنيا خيرا ، أو فتح عن