الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

76

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « الاحتجاج » ص 458 ، عن الإمام العسكري عليه السّلام . 2 - الإرشاد ص 121 : ما رواه أهل النقل عن كميل بن زياد رحمه اللّه قال : أخذ بيدي أمير المؤمنين عليه السّلام ذات يوم في المسجد حتّى أخرجني منه ، فلما اصهر تنفس الصعداء ثمّ قال : « يا كميل إنّ هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها ، أحفظ عني ما أقول لك ، الناس ثلاثة : فعالم ربّاني ومتعلّم على سبيل نجاة وهمج رعاع اتباع كلّ ناعق يميلون مع كلّ ريح لم يستضيؤا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق . يا كميل العلم خير من المال ، العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، والمال تنقصه النفقة والعلم الأحدوثة بعد موته ، والعلم يزكو على الإنفاق . يا كميل محبّة العلم دين يدان به ربّه تكملة الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد موته ، والعلم حاكم والمال محكوم عليه . يا كميل مات خزان الأموال وهم أحياء ، والعلماء باقون ما بقي الدهر ، أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة » . يقع نور العلم على قلب من أدرك في نفسه حقيقة العبوديّة : 1 - كشكول الشيخ البهائي قدس سرّه ج 2 ص 184 - 186 : من خط س عن عنوان البصري وكان شيخا قد اتي عليه أربع وتسعون سنة قال : كنت اختلف إلى مالك بن أنس سنين فلما قدم جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام كنت اختلفت إليه وأحببت أن آخذ عنه كما أخذت عن مالك ، فقال يوما : « إنّي رجل مطلوب ومع ذلك لي أوراد في آناء الليل والنهار ، فلا تشغلني عن وردي ، وخذ عن مالك واختلف إليه كما كنت تختلف فيّ » فغممت من ذلك وخرجت من عنده وقلت في نفسي لو تفرس لي خيرا لما زجرني عن الاختلاف إليه ، والأخذ