الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

69

معجم المحاسن والمساوئ

يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض حتّى الحوت في البحر ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر ، وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا دينارا ولا درهما ولكن ورّثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظّ وافر » . 22 - عدّة الداعي ص 75 : روى عن عليّ عليه السّلام : « جلوس ساعة عند العلماء أحبّ إلى اللّه من عبادة ألف سنة والنظر إلى العالم أحبّ إلى اللّه من اعتكاف سنة في بيت اللّه الحرام ، وزيارة العلماء أحبّ إلى اللّه تعالى من سبعين طوافا حول البيت وأفضل من سبعين حجّة وعمرة مبرورة مقبولة ، ورفع اللّه تعالى له سبعين درجة وأنزل اللّه عليه الرحمة ، وشهدت له الملائكة أنّ الجنّة وجبت له » . غرر الحكم كما في تصنيفه ص 47 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : 23 - « العلماء حكّام على الناس » . 24 - « العالم حيّ وإن كان ميّتا » . 25 - « العالم ينظر بقلبه وخاطره والجاهل ، ينظر بعينه وناظره » . 26 - « العلماء باقون ما بقي اللّيل والنّهار » . 27 - « العلماء غرباء لكثرة الجهّال » . 28 - « العالم حيّ بين الموتى » . 29 - « رتبة العالم ( العلم ) أعلى المراتب » . 30 - « عالم معاند خير من جاهل مساعد » . 31 - « ما مات من أحيى ( أحيل ) علما » . 32 - « معرفة العالم دين يدان به ، يكسب الانسان الطّاعة في حياته ، وجميل