الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

542

معجم المحاسن والمساوئ

فقد أحبّنا ، ومن والاهم فقد عادانا ، ومن عاداهم فقد والانا ، ومن قطعهم فقد وصلنا ، ومن وصلهم فقد قطعنا ، ومن جفاهم فقد برّنا ، ومن برّهم فقد جفانا ، ومن أكرمهم فقد أهاننا ، ومن أهانهم فقد أكرمنا ، ومن ردّهم فقد قبلنا ، ومن قبلهم فقد ردّنا ، ومن أحسن إليهم فقد أساء إلينا ، ومن أساء إليهم فقد أحسن إلينا ، ومن صدّقهم فقد كذّبنا ، ومن كذّبهم فقد صدّقنا ، ومن أعطاهم فقد حرمنا ، ومن حرمهم فقد أعطانا ، يا ابن خالد من كان من شيعتنا فلا يتّخذنّ منهم وليّا ولا نصيرا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 443 وفي « البحار » ج 25 ص 266 .