الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

510

معجم المحاسن والمساوئ

وعليّ بن محمّد بن سليمان قالا : حدّثنا عليّ بن جعفر البغداديّ ، عن جعفر بن محمّد بن مالك الكوفيّ ، عن الحسن بن راشد ، عن عليّ بن سالم ، عن أبيه قال : قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام : « أدنى ما يخرج به الرّجل من الإيمان أن يجلس إلى غال فيستمع إلى حديثه ويصدّقه على قوله ، إنّ أبي حدّثني ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : صنفان من امّتي لا نصيب لهما في الإسلام : الغلاة والقدريّة » . ونقله عنه في « البحار » ج 25 ص 270 . 2 - عيون الأخبار ج 2 ص 202 : ابن المتوكّل عن عليّ ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد ، عن الحسين بن خالد الصيرفيّ قال : قال أبو الحسن عليه السّلام : « من قال بالتناسخ فهو كافر » ثمّ قال : « لعن اللّه الغلاة ، ألّا كانوا مجوسا ، ألّا كانوا نصارى ، ألّا كانوا قدريّة ، ألّا كانوا مرجئة ، ألا كانوا حروريّة » ثمّ قال عليه السّلام : « لا تقاعدوهم ولا تصادقوهم وابرأوا منهم ، برئ اللّه منهم » . ونقله عنه في « البحار » ج 25 ص 273 ثمّ قال بيان : قوله : « ألّا كانوا مجوسا » أي هم شرّ من هؤلاء . 3 - عيون الأخبار ج 2 ص 203 : محمّد بن عليّ بن بشّار عن المظفّر بن أحمد ، عن العبّاس بن محمّد بن القاسم عن الحسن بن سهل ، عن محمّد بن حامد ، عن أبي هاشم الجعفريّ ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن الغلاة والمفوّضة ، فقال : « الغلاة كفّار ، والمفوّضة مشركون ، من جالسهم أو خالطهم أو واكلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوّجهم أو تزوّج إليهم أو أمنهم أو ائتمنهم على أمانة أو صدّق حديثهم أو أعانهم بشطر كلمة ، خرج من ولاية اللّه عزّ وجلّ وولاية الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وولايتنا أهل البيت » . ونقله عنه في « البحار » ج 25 ص 273 .