الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

5

معجم المحاسن والمساوئ

كتب اللّه له بكلّ خطوة عبادة ألف سنة صيامها وقيامها ، وحفّته الملائكة بأجنحتها ، وصلّى عليه طيور السماء وحيتان البحر ودوابّ البرّ ، وأنزله اللّه منزلة سبعين صديقا . وكان خيرا له أن لو كانت الدنيا كلّها له فجعلها في الآخرة » . 9 - البيان والتبيين ص 107 : قال السجاد عليه السّلام : « لو كان الناس يعرفون جملة الحال في فضل الأستبانة ، وجملة الحال في صواب التبيين ، لأعربوا عن كلّ ما تخلّج في صدورهم ، ولوجدوا من برد اليقين ما يغنيهم عن المنازعة إلى كلّ حال سوى حالهم ، وعلى أنّ درك ذلك لا يعدمهم في الأيّام القليلة العدّة والفكرة القصيرة المدة ، ولكنّهم من بين مغمور بالجهل ، ومفتون بالعجب ، ومعدول بالهوى عن باب التثبت ، ومصروف بسوء العادة عن فضل التعلّم » . 10 - بصائر الدرجات ص 4 : حدّثنا محمّد بن الحسين بن عمرو بن عثمان والحسن بن علي بن فضال جميعا عن جميل بن درّاج ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام فقال : « انّ الذي تعلّم العلم منكم له مثل أجر الّذي يعلّمه وله الفضل عليه ، تعلّموا العلم من حملة العلم وعلّموه إخوانكم كما علّمكم العلماء » . ورواه في « السرائر » ص 482 عن مشيخة ابن محبوب ، عن جميل بن درّاج بعينه سندا ومتنا . 11 - عدّة الداعي ص 72 : وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ومن الصدقة أن يتعلّم الرّجل العلم ، ويعلّمه الناس » . وقال عليه السّلام : « زكاة العلم تعليمه من لا يعلمه » . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 136 وج 2 ص 25 . 12 - مشكاة الأنوار ص 139 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « انّ لكلّ شيء زكاة ، وزكاة العلم أن تعلّمه أهله » .