الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

469

معجم المحاسن والمساوئ

وقال تعالى : وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ * ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ . الجاثية : 34 و 35 وقال تعالى : يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ . الأنعام : 130 وقال تعالى : وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ . الأنفال : 28 وقال تعالى : إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ . التغابن : 15 وقال تعالى : الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلًا . الكهف : 46 وقال تعالى : وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ . القصص : 78 قال في جامع السعادات ج 3 ص 32 . فالأصل في علاج الغرور : أن يفرغ القلب من حبّ الدنيا ، ويغلب عليه حبّ اللّه ، حتّى تتقوّى به الإرادة وتصحّ به النيّة ويندفع عنه الغرور . قال الصادق عليه السّلام : « واعلم أنّك لن تخرج من ظلمات الغرور والتمنّي إلّا بصدق الإنابة إلى اللّه ، والإخبات له ، ومعرفة عيوب أحوالك من حيث لا يوافق العقل والعلم ، ولا يحتمله الدين والشريعة وسنن القدوة وأئمّة الهدى ، وإن كنت راضيا بما أنت فيه فما أحد أشقى بعملك منك وأضيع عمرا ، فأورثت حسرة يوم القيامة » .