الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
453
معجم المحاسن والمساوئ
أشرب » فمدّ الحسين عليه السّلام يده فغرف من الماء فقال فارس : يا أبا عبد اللّه تتلذّذ بشرب الماء وقد هتكت حرمك ؟ فنفض الماء من يده ، وحمل على القوم ، فكشفهم فإذا الخيمة سالمة . ونقله عنه في « البحار » ج 45 ص 51 . 2 - بحار الأنوار ج 45 ص 51 عن الملهوف : وقال ابن أبي طالب وصاحب المناقب والسيّد ، « فصاح بهم : ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان ! إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون المعاد ، فكونوا أحرارا في دنياكم وارجعوا إلى أحسابكم إذ كنتم أعرابا » فناداه شمر فقال : ما تقول يا ابن فاطمة ؟ قال : « أقول : أنا الّذي أقاتلكم ، وتقاتلوني ، والنساء ليس عليهنّ جناح فامنعوا عتاتكم عن التعرّض لحرمي ما دمت حيّا » فقال شمر : لك هذا ، ثمّ صاح شمر : إليكم عن حرم الرّجل ، فاقصدوه في نفسه ، فلعمري لهو كفو كريم ، قال : فقصده القوم وهو في ذلك يطلب شربة من ماء ، فكلّما حمل بفرسه على الفرات حملوا عليه بأجمعهم حتّى أحلوه عنه . 1925 التغيّر إذا رآى فجورا في منزله 1 - الأشعثيّات ص 89 : أخبرنا عبد اللّه ، أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى قال : « حدّثنا أبي عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيّما رجل رأى في منزله شيئا من فجور فلم يغيّر بعث اللّه تعالى بطير أبيض فيظلّ ببابه أربعين صباحا فيقول له كلّما دخل وخرج : غيّر غيّر ، فإن غيّر وإلّا مسح بجناحه على عينيه وإن رأى حسنا لم يراه حسنا وان