الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
433
معجم المحاسن والمساوئ
غضبه حينئذ للّه تبارك وتعالى » . 3 - وفي ص 19 : وعن ابن عمر قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعرف رضاه وغضبه في وجهه ، كان إذا رضى فكأنّما تلاحك الجدر وجهه ، وإذا غضب خسف لونه واسودّ » . ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 2 ص 362 . غضب أبي ذر للّه : 1 - روضة الكافي ج 2 ص 4 : سهل عن محمّد بن الحسن ؛ عن محمّد بن حفص التميميّ قال : حدّثني أبو جعفر الخثعميّ قال : قال : لما سيّر عثمان أبا ذرّ إلى الرّبذة شيّعه أمير المؤمنين وعقيل والحسن والحسين عليهم السّلام وعمّار بن ياسر رضى اللّه عنه فلمّا كان عند الوداع قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « يا أبا ذرّ إنّك إنّما غضبت للّه عزّ وجلّ فارج من غضبت له . . . » . الحديث . ورواه في « نهج البلاغة » ص 403 . ونقله عنهما في « المستدرك » ج 2 ص 362 . 2 - أمالي المفيد ص 163 : عن عليّ بن بلال عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن محمّد بن عليّ ، عن الحسين بن سفيان ، عن أبيه ، عن أبي جهضم الأزدي ، عن أبيه وذكر قصّة أبي ذرّ واخراجه من الشام ، وانّ الناس خرجوا معه إلى دير المرّان فودّعهم ووصّاهم - إلى أن قال - : أيّها الناس أجمعوا مع صلاتكم وصومكم غضبا للّه عزّ وجلّ إذا عصي في الأرض ولا ترضوا أئمّتكم بسخط اللّه ، وان أحدثوا ما لا تعرفون فجانبوهم ، وأزرؤا عليهم وان عذّبتم وحرمتم وسيّرتم حتّى يرضى اللّه عزّ وجلّ ،