الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
400
معجم المحاسن والمساوئ
عيناه وسمعت أذناه ، ما يشينه ، ويهدم مروته ، فهو من الذين قال اللّه عزّ وجلّ : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ . . . » . وحدّثني أبي ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام أنّه قال : « من روى عن أخيه المؤمن رواية يريد بها هدم مروته وثلبه . أوبقه اللّه بخطيئته حتّى يأتي بمخرج ممّا قال ، ولن يأتي بالمخرج منه أبدا » . ورواه في « مسكّن الفؤاد » ص 94 . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 365 وج 75 ص 276 . 1898 تعيير المؤمن التعيير هو تقبيح الشخص وتأنيبه كما في المصباح المنير والفرق بينه وبين الغيبة أنّ الغيبة ذكر عيب مستور له في غيابه والتعيير تقبيحه سواء كان في الغياب أو الحضور ، وسواء كان العيب مستورا أو ظاهرا ، بل يتحقّق بتقبيحه حتّى بما ليس عيبا واقعا . 1 - أصول الكافي ج 2 ص 356 : عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل بن عمّار ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أذاع فاحشة كان كمبتدئها ، ومن عيّر مؤمنا بشيء لم يمت حتى يركبه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 596 . ورواه في « عقاب الأعمال » ص 295 عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عليّ بن إسماعيل بن عمّار ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعينه متنا .