الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
354
معجم المحاسن والمساوئ
16 - عدّة الداعي ص 76 : وقال عليه السّلام : « تعلّموا ما شئتم أن تعلّموا فلن ينفعكم اللّه بالعلم حتّى تعملوا به لأنّ العلماء همّتهم الرعاية ، والسفهاء همّتهم الرواية » . ونقله عنه في « البحار » ج 2 ص 37 . 17 - بحار الأنوار ج 2 ص 28 عن تفسير عليّ بن إبراهيم : أبي عن الإصبهاني ، عن المنقري ، رفعه قال : جاء رجل إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام فسأله عن مسائل ، ثمّ دعا ليسأل عن مثلها ، فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « مكتوب في الإنجيل : لا تطلبوا علم ما لا تعملون ولمّا عملتم بما علمتم ، فإنّ العلم إذا لم يعمل به لم يزدد من اللّه إلّا بعدا » . 18 - عدّة الداعي ص 78 : وقال عيسى عليه السّلام : « أشقى الناس من هو معروف عند الناس بعلمه مجهول بعمله » . ورواه في « مصباح الشريعة » ص 43 . ونقله عنه في « البحار » ج 2 ص 52 . 19 - مشكاة الأنوار ص 139 : عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من عمل بما علم كفى ما لا يعلم » . ( أقول لعلّ المراد أنّه يرشده إلى علم ما لا يعلم أو يسقط عنه العقوبة إذا لم يقدر على تعلّمه ) . 20 - ارشاد القلوب ص 15 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « لكلّ شيء معدن ومعدن التقوى قلوب العارفين ، وقال : لا تزل قدم عبد يوم القيامة حتّى يسأل عن خمس خصال : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه