الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
347
معجم المحاسن والمساوئ
2 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 285 : عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه : إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما قال : « هو أدنى الأدنى حرّمه اللّه فما فوقه » . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 348 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن حديد بن حكيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أدنى العقوق افّ ، ولو علم اللّه عزّ وجلّ شيئا أهون منه لنهى عنه » . وفي ج 2 ص 349 أبو عليّ الأشعريّ ، عن أحمد بن محمّد ، عن محسن بن أحمد ، عن أبان بن عثمان ، عن حديد بن حكيم عنه عليه السّلام لكنّه ذكر بدل « أهون » : « أيسر » . ونقلهما عنه في « الوسائل » ج 15 ص 216 . ورواه في « عيون الأخبار » ج 2 ص 44 بعينه متنا . ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 2 ص 285 عن حريز بعينه متنا . ورواه في « المشكاة » ص 162 . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 179 . العقوق بعد موت الوالدين : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 163 : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ العبد ليكون بارّا بوالديه في حياتهما ثمّ يموتان فلا يقضي عنهما ديونهما ولا يستغفر لهما فيكتبه اللّه عاقّا ، وإنّه ليكون عاقّا لهما في حياتهما غير بارّ بهما فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما فيكتبه اللّه عز وجلّ بارّا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 15 ص 221 .