الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
309
معجم المحاسن والمساوئ
16 - عن سليمان الجعفري قال : قلت لأبي الحسن الرضا ما تقول في أعمال السلطان ؟ فقال : « يا سليمان الدخول في أعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر ، والنظر إليهم على العمد من الكبائر الّتي يستحقّ به النار » . 17 - عن السكوني عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « السكر من الكبائر والحيف في الوصية من الكبائر » . 18 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 317 : الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « أكبر الكبائر أن تجعل للّه ندّا وهو خلقكم ، ثمّ أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك ، ثم إن تزني بحليلة جارك » . أحاديث أخرى ذكر فيها بعض المعاصي بما يستفاد منها كونها كبيرة : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 281 : وعن عليّ ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن ربعي ، عن الفضيل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يسلب منه روح الإيمان ما دام على بطنها ، فإذا نزل عاد الإيمان » قال قلت : أرأيت إن همّ ، قال : « لا أرأيت إن همّ أن يسرق أتقطع يده » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 383 . 2 - علل الشرائع ص 478 : وبهذا الاسناد قال : « وقتل النفس من الكبائر ، لأنّ اللّه يقول : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 260 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 279 : وعن يونس ، عن حماد ، عن نعمان الرازيّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :