الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

306

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 316 . 6 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 317 . جعفر بن أحمد القمّي في كتاب الغايات عن مسعود قال أكبر الكبائر الشرك باللّه وعقوق الوالدين واليمين الغموس وعن الصادق عليه السّلام قال : « أكبر الكبائر سبعة الشرك باللّه وعقوق الوالدين وأكل مال اليتيم ظلما وأكل الربا بعد البينة وقتل النفس الّتي حرم اللّه وقذف المحصنة والفرار من الزّحف » . وعن أحمد بن إسماعيل الكاتب ، عن أبيه قال : اقبل محمّد بن عليّ عليهما السّلام في المسجد الحرام فقال : بعضهم لو بعثتم إليه بعض أهله فسأله فأتاه شاب منهم فقال : يا عمّ ما أكبر الكبائر قال : « شرب الخمر » فاتاهم فقالوا عد إليه فلم يزالوا به حتّى عاد إليه فسأله فقال له : « ا لم أقل لك يا بن أخ أنّ شرب الخمر يدخل صاحبه في الزّنا والسرقة وقتل النفس الّتي حرم اللّه وفي الشرك وأفاعيل الخمر تعلو كلّ ذنب كما تعلو شجرتها كلّ شجرة » وقال : « أكبر الكبائر إنكار ما انزل اللّه فينا » . وعن ابن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت وأيّ شيء الكبائر فقال : « الكبائر الشرك وعقوق الوالدين والتعرب بعد الهجرة وقذف المحصنة والفرار من الزحف وأكل مال اليتيم ظلما والربا بعد البينة وقتل المؤمن » فقلت : الزنا والسرقة قال : « ليس من ذلك » . وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أكبر الكبائر صاحب القول الّذي يقول أنا أبرأ ممن برئ من أبي بكر وعمر . . . » الخبر . 7 - عيون الأخبار ج 2 ص 125 : حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري العطار ، قال : محمّد بن قتيبة النيسابوري عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السّلام في كتابه إلى المأمون قال : « الإيمان هو أداء الأمانة ، واجتناب جميع الكبائر ، وهو معرفة بالقلب ، وإقرار