الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

30

معجم المحاسن والمساوئ

1761 تعلّم علوم آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتعليمها 1 - عيون الأخبار ج 1 ص 307 و 308 : حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري العطّار رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوري ، عن حمدان بن سليمان ، عن عبد السّلام بن صالح الهروي ، قال : سمعت أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام يقول : « رحم اللّه عبدا أحيا أمرنا » فقلت له : وكيف يحيى أمركم ؟ قال : « يتعلم علومنا ويعلّمها الناس ، فانّ الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتّبعونا » قال : قلت : يا بن رسول اللّه فقد روى لنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : « من تعلّم علما ليماري به السفهاء ، أو يباهي به العلماء أو ليقبل بوجوه الناس اليه فهو في النار » فقال عليه السّلام : « صدق جدّي عليه السّلام ، أفتدري من السفهاء ؟ » فقلت : لا ، يا بن رسول اللّه ، قال عليه السّلام : « هم قصاص مخالفينا ، أو تدري من العلماء ؟ » فقلت : لا ، يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « هم علماء آل محمّد عليهم السّلام الذين فرض اللّه طاعتهم وأوجب مودّتهم ، ثمّ قال : « أو تدري ما معنى قوله : أو ليقبل بوجوه الناس اليه ؟ » فقلت لا : فقال عليه السّلام : « يعنى واللّه بذلك ادّعاء الإمامة بغير حقّها ، ومن فعل ذلك فهو في النار » . ورواه في « معاني الأخبار » ص 180 بعينه سندا ومتنا . 2 - رجال الكشّي ص 209 : حدّثني محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن محمّد بن فيروزان القمّي ، قال : أخبرني محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن العبّاس بن معروف ، عن الحجّال ، عن أبي مريم الأنصاري ، قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : « قل لسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة : شرّقا أو غّربا لن تجدا علما صحيحا إلّا شيئا خرج من عندنا أهل البيت » . حدّثني محمّد بن مسعود ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بن فضّال ، قال : حدّثني العبّاس بن عامر وجعفر بن محمّد بن حكيم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ،