الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
293
معجم المحاسن والمساوئ
الكبائر : الشرك باللّه ، وقتل النفس التي حرّم اللّه ، وقذف المحصنة ، وعقوق الوالدين ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف ، وإنكار حقّنا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 317 . 13 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 237 : عن ميسر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كنت أنا وعلقمة الحضرمي وأبو حسان العجلي وعبد اللّه بن عجلان ننتظر أبا جعفر عليه السّلام فخرج علينا فقال : « مرحبا وأهلا ، واللّه إنّي لاحبّ ريحكم وأرواحكم وأنّكم لعلى دين اللّه » فقال علقمة : فمن كان على دين اللّه تشهد أنّه من أهل الجنة ؟ قال : فمكث هنيهة قال : « نوّروا أنفسكم فإن لم تكونوا اقترفتم الكبائر فأنا أشهد » قلنا : وما الكبائر ؟ قال : « هي في كتاب اللّه على سبع » قلنا : فعدّها علينا جعلنا اللّه فداك قال : الشرك باللّه العظيم ، وأكل مال اليتيم ، وأكل الربا بعد البيّنة ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وقتل المؤمن ، وقذف المحصنة » قلنا : ما منّا أحد أصاب من هذه شيئا قال : « فأنتم إذا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 316 . 14 - تفسير القمّي ج 1 ص 136 . وقوله إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ قال - أي الصادق - عليه السّلام : « هي سبعة : الكفر وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وأكل مال اليتيم ، وأكل الربا ، والفرار من الزحف ، والتعرّب بعد الهجرة ، وكلما وعد اللّه في القرآن عليه النار فهو من الكبائر » ثمّ قال : « نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً وقوله وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ - قال - : لا يجوز للرجل أن يتمنّى امرأة رجل مسلم أو ماله ولكن يسأل اللّه من فضله إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً » . 15 - الخصال ج 1 ص 329 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد عن موسى ابن جعفر البغداديّ ، عن عليّ بن معبد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن