الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
273
معجم المحاسن والمساوئ
الثماليّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أما إنّه ليست [ من ] سنة أمطر من سنة ولكن يضعه حيث يشاء اللّه ، إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدّر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرها من الفيافي والبحار والجبال ، وإنّ اللّه عزّ وجلّ ليعذّب الجعل في جحرها بحبس المطر عن الأرض بخطايا من بحضرته ، وقد جعل اللّه له السبيل والمسلك إلى سوا محلّة أهل المعاصي » ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام : « فاعتبروا يا اولي الأبصار » . نزول قوله تعالى : فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ في ارتكاب المحرمات : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 268 : عدة من أصحابنا ، عن ابن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ فقال : « ما أصبرهم على فعل ما يعلمون أنّه يصيرهم إلى النار » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 237 . من إذا عرض له الحرام لم يدعه جعل عمله هباء منثورا : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 81 : وبالإسناد عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجلّ : وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً قال : « أما واللّه إن كانت أعمالهم أشدّ بياضا من القباطي ولكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم يدعوه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 201 .