الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
265
معجم المحاسن والمساوئ
يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ . البقرة : 74 لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ . الرعد : 11 1 - أصول الكافي ج 2 ص 275 : عليّ بن إبراهيم الهاشميّ ، عن جدّه محمّد بن الحسن بن محمّد بن عبيد اللّه ، عن سليمان الجعفريّ ، عن الرضا عليه السّلام قال : « أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى نبيّ من الأنبياء : إذا أطعت رضيت وإذا رضيت باركت وليس لبركتي نهاية ، وإذا عصيت غضبت وإذا غضبت لعنت ولعنتي تبلغ السّابع من الورى » . 2 - عيون الأخبار ج 2 ص 180 : ومن كلامه عليه السّلام المشهور قوله : « الصغائر من الذنوب طرق إلى الكبائر ، ومن لم يخف اللّه في القليل لم تخفه في الكثير ، ولو لم يخوّف اللّه الناس بجنة ونار لكان الواجب أن يطيعوه ولا يعصوه لتفضّله عليهم وإحسانه إليهم وما بدأهم به من إنعامه الّذي ما استحقّوه » . العاصي من جند إبليس : 1 - كتاب جعفر بن شريح الحضرمي ص 72 : روى عن حميد بن شعيب ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : « إذا غدا العبد في معصية اللّه وكان راكبا فهو من خيل إبليس ، وإذا كان راجلا فهو من رجّالته » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 313 . 2 - المحاسن ص 116 و 117 : عنه ، عن محمّد بن علي ، عن محمّد بن سنان ، عن حمّاد بن عثمان ، عن خلف ابن حمّاد ، عن ربعيّ ، عن الفضيل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إذا أخذ القوم في