الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
257
معجم المحاسن والمساوئ
الطريق إلى عفو الذنب : الطريق إليه : علم المذنب بأنّ للّه أن يعذّبه وله أن يعفو عنه . 1 - ففي المحاسن ص 26 و 27 : روى عن البرقي ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن العلا ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام يرفعه إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « قال اللّه تبارك وتعالى : من أذنب ذنبا فعلم أنّ لي أن اعذّبه ، وأنّ لي أن أعفو عنه ، عفوت عنه » . التحذير عن محقّرات الذنوب والاستهانة بها : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 287 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي اسامة زيد الشحام قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « اتقوا المحقّرات من الذنوب فإنّها لا تغفر » قلت : وما المحقّرات ؟ قال : « الرجل يذنب الذنب فيقول : طوبى لي إن لم يكن لي غير ذلك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 245 . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 155 ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 315 . 2 - كتاب جعفر بن شريح الحضرمي ص 67 : روى عن حميد بن شعيب السبيعي ، عن جابر الجعفي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « اتّقوا المحقّرات من الذنوب فإنّ لها طالبا ، ولا يقول أحدكم : أذنب وأستغفر اللّه ، واللّه يقول : وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ وقال إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ . . . » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 315 .